التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : دفاع ناري من صحفي فرنسي عن مبابي بعد فسخ العقود الصينية

مساحات سبورت : دفاع ناري من صحفي فرنسي عن مبابي بعد فسخ العقود الصينية

هذه هي كرة القدم

ملخص:

دافع الصحافي الفرنسي برتراند لاتور عن كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بعد الأزمة التي أثارتها تصريحاته بشأن صورة ساخرة مرتبطة بالزعيم الصيني ماو تسي تونغ، منتقدا اضطراره للاعتذار تحت وطأة التداعيات التجارية للأزمة، ومعتبرا أن اللاعب لم يكن في حاجة إلى التراجع عن موقفه.

التفاصيل:

أعرب برتراند لاتور عن حزنه لموجة الانتقادات والهجوم التي تعرض لها كيليان مبابي عقب انتشار مقطع من ظهوره في برنامج “الجسر”، تحدث خلاله عن صورة ساخرة تظهر وجهه على جثة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ، واصفا إياه بالديكتاتور الصيني.

وأكد الصحفي الفرنسي أن ما حدث مع نجم ريال مدريد ظالم للغاية، مشيراً إلى أنه لا يخشى التعبير عن مواقفه ولا يختبئ وراء الآخرين.

وانتقد لاتور اعتذار مبابي القسري بعد تصاعد الأزمة، معتبرا أن اللاعب لم يقل أي خطأ من وجهة نظره، وأنه تمنى لو كان أكثر حزما بدلا من التراجع تحت الضغط.

وأضاف أنه كان يفضل أن يلتزم مبابي بكلامه، قائلا: “نعم، قلت ذلك، وأعتقد أنني أمزح، لكنني لن أعتذر عن كلام أراه تعبيرا عن الحقيقة”.

واكتسبت الأزمة أبعادا تجارية بعد أن أنهت ثلاث شركات صينية، هي دونغبينغ ومينجيو وميلك غراوند، شراكاتها مع مبابي، إثر انتشار المقطع الذي أثار غضبا واسعا في الصين.

ولم تتوقف التداعيات عند اللاعب، إذ أصدرت رابطة الدوري الإسباني اعتذارا، وأصدر ريال مدريد بيانا في 28 أكتوبر الماضي أعرب فيه عن أسفه لما أثارته تصريحات لاعبه، مؤكدا احترامه للصين وشعبها وثقافتها.

وامتدت الأزمة إلى الجانب الإعلامي، بعد أن أوقفت مجموعة CMG الإعلامية الحكومية الصينية بث مباريات الدوري الإسباني على منصاتها، في خطوة عكست اتساع نطاق التداعيات خارج حدود شراكات مبابي الإعلانية الشخصية.

وتكشف هذه الأزمة مدى التشابك بين النجومية الرياضية والمصالح الاقتصادية، إذ لم تعد تداعيات تصريحات لاعب مثل مبابي تقتصر على صورته أمام الجماهير، بل أصبحت قادرة على التأثير على الشراكات الإعلانية والعلاقات التجارية المتعلقة بناديه والمنافسة التي يشارك فيها.

مساحات سبورت : دفاع ناري من صحفي فرنسي عن مبابي بعد فسخ العقود الصينية