مساحات سبورت : ليس رافينيا فقط.. قلق في برشلونة بسبب التوقف الدولي


هذه هي كرة القدم
ملخص
- يستعد فرينكي دي يونج للعودة إلى منتخب هولندا بعد غيابه عن فترة التوقف الدولية السابقة.
- ويراقب تشافي هيرنانديز الحالة البدنية للاعب لتحديد مدى مشاركته.
- ويفضل هانسي فليك التعامل مع دقائق دي يونج بعناية لتجنب تجدد مشاكله البدنية.
- ملف رافينيا يعيد فتح النقاش حول التنسيق بين برشلونة والمنتخبات فيما يتعلق بأحمال اللاعبين.
التفاصيل
وتتجه الأنظار نحو وضع فرينكي دي يونج خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بعد أن استعاد لاعب الوسط الهولندي قدرته على المشاركة مع برشلونة تحت قيادة هانسي فليك، وبات مرشحا للعودة إلى منتخب بلاده والعمل من جديد مع تشافي هيرنانديز الذي يعرف إمكانياته جيدا.
لكن عودة دي يونج للمنتخب لا ترتبط بمجرد وجود اسمه في القائمة، بل بقدرته على تحمل ضغط المباريات دون التأثير على حالته البدنية. ويريد برشلونة تجنب التسرع في زيادة دقائق اللاعب، خاصة أن مشاكله البدنية أثرت على انتظام مشاركاته منذ بداية الموسم.
وبحسب صحيفة إل ناسيونال، تبرز أهمية التواصل بين دي يونج وفليك لتوضيح حالته بعد المباريات، وتحديد حجم العمل الذي يمكنه تحمله خلال الفترة المقبلة.
ومن المنتظر أن تساعد هذه المناقشات الجهاز الفني للمنتخب الهولندي على تكوين صورة أوضح عن جاهزية اللاعب، بدلا من وضع برنامج مشاركات قد لا يتناسب مع احتياجاته البدنية.
ويأتي هذا الملف في وقت لا تزال فيه إدارة دقائق اللاعبين الدوليين تثير الحساسية داخل برشلونة، خاصة بعد قلق فليك من مشاركة رافينيا مع منتخب البرازيل، وهو ما استدعاه لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف المقبلة.
ويحتاج المدرب الألماني إلى أفراده في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق، لكنه يدرك في الوقت نفسه أهمية ارتباط اللاعبين بفرقهم.
وتمثل فترة التوقف الدولية فرصة لتشافي للعمل من جديد مع دي يونج، بعد أن تواصل معه سابقًا قبل توليه مسؤولية منتخب هولندا. وكان اللاعب قد غاب عن فترة الاستراحة السابقة لاستكمال برنامجه التأهيلي، وهو ما يجعل مشاركته المقبلة مرتبطة بمدى جاهزيته الفعلية.
في النهاية، لا يبدو أن أولوية برشلونة أو المنتخب الهولندي هي مجرد استعادة دي يونج في أسرع وقت ممكن، بل ضمان استمراره دون انتكاسات، حيث إن نجاح عودته سيقاس بقدرته على المشاركة بانتظام، وليس بعدد الدقائق التي يحصل عليها في المباراة الواحدة.

