مساحات سبورت : فليك يحدد دور جافي الجديد في برشلونة.. و3 خيارات تنتظر اللاعب


هذه هي كرة القدم
ملخص
- وتراجع دور خافي في حسابات هانسي فليك، بعد أن غاب عن المشاركة أمام ريال مدريد وألافيس.
- لعب لاعب الوسط الإسباني 191 دقيقة فقط في 7 مباريات من أصل 13 مباراة رسمية.
- وطلب منه فليك أن يفهم دوره الحالي ويحافظ على ثقته بنفسه دون أن يضمن له مكانا أساسيا.
- وأمام جافي ثلاثة خيارات: قبول المنافسة، أو الرحيل على سبيل الإعارة، أو الانتقال بشكل دائم، وهو الاحتمال الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لبرشلونة.
التفاصيل
وتراجعت مكانة خابي في تشكيلة برشلونة في الآونة الأخيرة، بعدما تحول من لاعب عادي إلى لاعب لا يشارك بانتظام، في ظل تزايد حدة المنافسة داخل خط الوسط، وهو ما ظهر بوضوح مع غيابه عن مباراتي ريال مدريد وألافيس.
وبحسب صحيفة إل ناسيونال، فإن اللاعب الأندلسي لعب 191 دقيقة خلال 7 مباريات من أصل 13 مباراة رسمية هذا الموسم، وشارك أساسيا في مباراتين فقط دون إكمال أي منهما.
في المقابل، حصل بيدري على 951 دقيقة، ورودري على 900 دقيقة، وفيرمين لوبيز على 866 دقيقة، فيما كان داني أولمو متقدما عليه أيضا قبل تعرضه للإصابة.
وتحدث هانسي فليك مع خافي حول وضعه، مشدداً على ضرورة أن يكون اللاعب على دراية بالدور الذي ينتظره داخل الفريق، فيما طالبه بالحفاظ على ثقته بنفسه. ويعكس موقف المدرب استمرار الاعتماد عليه داخل المجموعة، لكن من دون إعطائه ضمانات بشأن المشاركة، في ظل تواجد بيدري، ورودري، وفيرمين، وبرنال، وفرينكي دي يونج.
وتزداد أهمية المرحلة المقبلة مع مباراتي برشلونة أمام أستون فيلا وأتلتيكو مدريد، تزامنا مع غيابات في صفوف الفريق. هذه الظروف قد تمنح خافي فرصة جديدة، لكنه سيكون مطالبا باستغلال دقائق لعبه لإقناع الجهاز الفني بقدرته على استعادة مركزه.
وبحسب التقرير، فإن خيارات اللاعب تتحدد في ثلاثة مسارات: الاستمرار وقبول دوره الحالي، أو الخروج على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية بحثا عن مشاركة منتظمة، أو الرحيل بصفقة نهائية، ويظل الخيار الأخير هو الأكثر تعقيدا بالنسبة لبرشلونة، نظرا لارتباط خافي مع النادي بعقد يمتد حتى عام 2030، وتشكيله داخل أكاديمية لا ماسيا.
ولا توجد مؤشرات على أن اللاعب طلب الرحيل، حيث يبقى هدفه مواصلة مسيرته بقميص برشلونة، لذا تبدو المنافسة في الأسابيع المقبلة بمثابة اختبار مهم لخافي، وفرصة له لاستعادة ثقة فليك بدلا من تحويل تراجع المشاركة إلى أزمة داخل الفريق.

