مساحات سبورت :
سر البالونات الخضراء والذهبية في مباراة مانشستر يونايتد وروما
وتبقى مدرجات ملعب أولد ترافورد القديم مرآة حقيقية تعكس مشاعر الجماهير مانشستر يونايتدحيث تتقاطع صيحات التشجيع مع رسائل الغضب والاحتجاج في أكثر من مناسبة.
قبل انطلاق صافرة المواجهة المرتقبة مع روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، لفت ملعب ستريتفورد إيند الأسطوري الأنظار بمشهد مذهل أثار فضول المشاهدين على شاشات التلفاز، متابعا مئات البالونات الملونة باللونين الأخضر والذهبي.
ولم تكن البالونات الطائرة جزءًا من احتفال كرنفال ترحيبي، بل كانت وسيلة مبتكرة لجماهير النادي الإنجليزي لتجديد احتجاجها ضد الملكية الأمريكية لعائلة جليزر.
ويمثل اللونان الأخضر والذهبي الهوية التاريخية لنادي نيوتن هيث، الذي كان الاسم المؤسس لمانشستر يونايتد منذ أكثر من قرن، وأصبح في السنوات الأخيرة رمزا صريحا للمقاومة العامة ودعوات للمالكين الحاليين للتنحي.

مئات البالونات في المدرجات.. جماهير مانشستر يونايتد توجه رسالة جديدة إلى أصحابها
وتأتي هذه الخطوة الرمزية في وقت يعيش فيه الفريق واحدا من أسوأ مواسمه الكروية، إذ يحتل الشياطين الحمر المركز السابع عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي، مكتفيا بتحقيق فوزين فقط من أصل اثنتي عشرة مباراة خاضها محليا.
وقد أشعل هذا التراجع المروع نيران الغضب في قلوب المشجعين، الذين يرون أن الإدارة المستمرة لعائلة جليزر تقود النادي إلى مزيد من الانهيار الرياضي والإداري.
نشيد #UCL غرق بسبب “نريد خروج الجليزر والبالونات الخضراء والذهبية” https://t.co/wJhyEBWIkH
– كالوم فوي (@ Callum_Foy7) 3 نوفمبر 2026
واختار المشجعون إطلاق هذه البالونات عالياً في سماء الملعب قبيل صافرة البداية لإرسال رسالة عالية وفورية إلى المسؤولين مفادها أن صبر الجماهير قد نفد تماماً.
عدا عن رغبتهم في التعبير عن أن النفق المظلم الذي دخل فيه النادي لم يعد مقبولاً بأي شكل من الأشكال، حتى لو كانت الأنظار تتجه نحو تحقيق فوز قاري ينقذ ما يمكن إنقاذه من الموسم الأوروبي أمام ذئاب روما.
رغم تراجع النتائج وخيبات الأمل المتتالية على أرض الملعب، إلا أن جماهير مانشستر يونايتد تواصل التشبث بالجذور التاريخية لناديها، مذكرين الجميع بأن النادي بني على تقاليد عريقة لن يهملوها، وأن سماء مسرح الأحلام ستظل تذكر أصحابها بأن الألوان الحقيقية لا تتلاشى أبدا.

