مساحات سبورت : أفضل تشكيلة لريال مدريد هذا الموسم


هذه هي كرة القدم
قيمة فوز ريال مدريد على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو لم تكن مرتبطة بالنتيجة وحدها، بل بما كشفته المباراة عن التشكيلة الأكثر توازنا في حسابات جوزيه مورينيو، وهي نقطة تستحق التوقف عندها بعد التغييرات التي أجراها البرتغالي في المباريات التالية.
في الكلاسيكو، امتلك ريال مدريد مزيجا متكاملا من الصلابة الدفاعية والقدرة على التحول هجوميا، مع وجود شواميني وبرناردو سيلفا في خط الوسط، وأردا جولر، بيلينجهام وديوماندي خلف مبابي، مع فالفيردي، كوناتي، هيوزن وكوكوريلا في الخط الخلفي. وحتى غياب كورتوا لم يغير الصورة، بعد أن لعب لونين مباراة جيدة وحافظ الفريق على انتصاره.
وأمام راسينغ، أبقى مورينيو على تسعة لاعبين من هذه التشكيلة، واكتفى بتغيير لونين مع كورتوا وفالفيردي بيترنت، وكانت النتيجة الفوز 3-0، أما أمام أيك أثينا، فقد أجرى ستة تغييرات، وضم أسماء مثل فينيسيوس، كامافينجا، ميليتاو، روديجر ودومفريز، لتنتهي المباراة بفوز ريال مدريد 3-2.
الأرقام لا تشير إلى أن ريال مدريد فقد السيطرة أمام آيك؛ استحوذ على الكرة بنسبة 70%، وسدد 24 مرة مقابل 9 للخصم، وبلغت أهدافه المتوقعة 3.34 مقابل 0.87، بحسب أوبتا، لكن استقبال هدفين رغم هذا الأفضلية يطرح التساؤل: هل حافظ الفريق على الصلابة نفسها التي أظهرها أمام برشلونة، أم أن الانسجام بين عناصر التشكيلة الأساسية كان عاملاً حاسماً في ذلك التفوق؟
المسألة ليست تخفيض جودة البدلاء، ولا مطالبة مورينيو بضم نفس الـ11 لاعباً في كل مباراة، بل ضرورة الحفاظ على البنية التي تمنح الفريق توازنه، فالتغيير في مركز واحد قد يؤثر على أدوار زملائه، خاصة في خط الوسط والأجنحة، حيث تتحدد قدرة ريال مدريد على حماية دفاعه والذهاب نحو مرمى الخصم.
وقدم الكلاسيكو لمورينيو نموذجا ناجحا، ومهمته الآن هي إيجاد طريقة للمداورة دون أن يفقد ريال مدريد المزايا التي جعلت تشكيلته أمام برشلونة تبدو الأكثر اكتمالا.

