مساحات سبورت : إعلامي نصراوي يعترض على ترشيحات الأفضل في آسيا


ملخص:
رأي خاص للصحفي متعب الهزاع
وأضاف: إذا كانت جائزة (أفضل لاعب في آسيا) بمعايير حقيقية وعادلة فإن فراس البريكان كان الأحق بها في الموسم الماضي، وهذا الموسم يستحقها صاحب القلب الأسد عبد الإله العمري.
أما إذا أعطيت الجوائز على أساس المزاج والمحسوبية، بغض النظر عن العدد أو المستويات أو الجدارة، فليس لها أي قيمة أو مصداقية. إن الجائزة التي لا تنصف مستحقها ولا تقوم على معايير واضحة تفقد قيمتها وتتحول من تكريم للتميز إلى مجرد مجاملة لا تعني شيئا. لقد تم إنشاء الجوائز لإنصاف الأفضل، وليس لإرضاء الأسماء التي نميل إليها.
تحليل:
وأثار غياب عبد الإله العمري عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا 2026، اعتراضات الصحافي النصراوي متعب الهزاع، الذي اعتبر أن الاختيارات لا تعكس بالضرورة، من وجهة نظره، معايير الجدارة التي يجب أن تحكم الجوائز الفردية.
وقال الهزاع، عبر حسابه على منصة “X”، إن فراس البريكان كان الأكثر استحقاقاً للجائزة الموسم الماضي، فيما يرى أن العمري يستحقها هذا الموسم، منتقداً أي آلية اختيار لا تعتمد على أرقام ومستويات فنية ومعايير واضحة.
وتأتي تصريحات الهزاع بعد إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القائمة النهائية للمرشحين، والتي ضمت السعوديين سالم الدوسري وفراس البريكان، إلى جانب حارس المرمى الإيراني علي رضا بيرانفاند.
وسينافس الدوسري بعد فوزه بالجائزة عامي 2022 و2025، فيما يشارك البريكان للمرة الأولى، بعد تسجيله هدف الفوز للأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة موسم 2025-2026.
ولا يقتصر جوهر اعتراض الهزاع على عدم وجود اسم محدد، بل يمتد إلى طريقة قياس أهلية اللاعبين للتكريم. ويرى أن الجائزة تفقد قيمتها إذا لم تقم على أسس عادلة ومعلنة، ومن ثم تتحول من تقدير التميز إلى ما وصفه بالمجاملة.
لكن تقييم مدى عدالة القائمة لا يعتمد على اختلاف الآراء بشأن الأسماء، بل يتطلب النظر إلى معايير الجائزة والإنجازات التي تضمنتها حسابات الترشيح.
ولذلك فإن اعتبار العمري الأكثر استحقاقاً للجائزة يبقى موقفاً عبر عنه الهزاع وبعض أعضاء نادي النصر، وليس في حد ذاته دليلاً على محاباة في الاختيار.

