مساحات سبورت : فينيسيوس وبيرنال .. ما الفارق بين الحالتين؟


هذه هي كرة القدم
تحديد ركلة جزاء للاعب مطرود في الدوري الإسباني لا يتوقف عند لون البطاقة التي حصل عليها، بل يمتد إلى طبيعة المخالفة وما يثبته تقرير الحكم، وهو ما تكشفه المقارنة بين ركلة جزاء فينيسيوس جونيور الأخيرة والواقعة التي تورط فيها فاكوندو بيرنال ضد برشلونة.
وتم إيقاف فينيسيوس أربع مباريات بعد طرده أمام فياريال، لكن العقوبة انقسمت إلى مخالفاتين، مباراتين لشد شعر ناثان صليبا في واقعة لم يكن فيها اللاعبان يتنافسان على الكرة، ومباراتين إضافيتين للاحتجاج على الحكم بعد الطرد. ورفضت لجنة الاستئنافات استئناف ريال مدريد، وبذلك أصبح القرار نهائيًا على مستوى هذه العملية التأديبية.
أما حالة برنال فتختلف في طبيعة السلوك الموثق. وذكر الحكم ريكاردو دي بورجوس في تقريره أن لاعب بيتيس أمسك لامين يامال من رقبته ووجه له نطحتين متتاليتين بالرأس، بينما كانت الكرة خارج اللعب. وبحسب المادة 103 من اللائحة التأديبية، يجوز معاقبة الاعتداء دون التسبب في إصابة بالإيقاف من أربع إلى 12 مباراة، مما يجعل أقل عقوبة ممكنة أربع مباريات.
الفارق الرئيسي هو أن عقوبة فينيسيوس جاءت نتيجة الجمع بين عقوبتين لفعلين منفصلين، بينما عقوبة برنال قد تكون مبنية على شرط الاعتداء نفسه، وحقيقة أن لامين لا يحتاج إلى علاج لا يلغي إمكانية تطبيق الشرط المذكور. بل إن انتفاء الضرر هو ما يميز نطاق العقوبة عن الحالات التي ينشأ عنها الضرر.
ويعتمد القرار على تصنيف اللجنة للواقعة وتطبيقها للوائح، لكن صياغة تقرير الحكم تجعل احتمال تمديد العقوبة أكثر من مجرد إيقاف مباراة واحدة أمرا مؤكدا.

