التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : برشلونة يتعلم من خسارة مواهبه.. استراتيجية جديدة لحماية كنوز «لا ماسيا»

مساحات سبورت : برشلونة يتعلم من خسارة مواهبه.. استراتيجية جديدة لحماية كنوز «لا ماسيا»

هذه هي كرة القدم

ملخص

غيّر برشلونة سياسته في تأمين مستقبل مواهبه الشابة، بعد رحيل مارك جيلوت ودرو فرنانديز بمبالغ محدودة، ما دفع الإدارة إلى إعادة النظر في طريقة صياغة العقود. وبحسب صحيفة “سبورت”، يعمل ديكو والإدارة الرياضية على رفع قيمة الشروط الجزائية تدريجياً، وتسريع مفاوضات التجديد، وتقديم عقود طويلة الأجل، بهدف حماية استثمارات النادي في أكاديمية “لا ماسيا” ومنع تكرار خسارة المواهب بأسعار لا تعكس إمكاناتهم.

التفاصيل

لم تعد حماية مواهب لاماسيا مقتصرة على اكتشاف اللاعبين وتطويرهم. بل أصبح الأمر تحدياً إدارياً ومالياً لبرشلونة، بعد أن خسر النادي عدداً من المواهب الشابة بمبالغ محدودة مقارنة بالقيمة التي قد يصلون إليها مستقبلاً.

وبحسب صحيفة “سبورت”، فإن ديكو يعمل على تنفيذ استراتيجية جديدة لتأمين عقود اللاعبين الناشئين، تتضمن ربط قيمة الشرط الجزائي بتطور مسيرة اللاعب، بدلاً من الاكتفاء بمبلغ أساسي قد يسمح برحيله قبل أن يستفيد الفريق الأول من إمكانياته.

وتبدأ الآلية الجديدة، التي تم تطبيقها على التعاقدات من جيل 2008 منذ صيف 2024، بشرط جزائي قدره 6 ملايين يورو، يرتفع إلى 8 ملايين عند المشاركة في دوري أبطال أوروبا للشباب، ثم 10 ملايين عند استدعاء اللاعب للفريق الرديف، ليصل إلى 25 مليون يورو بعد لعب خمس مباريات مع الفريق الأول، بحسب التفاصيل الواردة في التقرير.

ولا تتوقف التغييرات عند الشروط الجزائية، إذ يسعى برشلونة لبدء مفاوضات التجديد مبكرا، بدلا من الانتظار حتى اقتراب نهاية العقود. كما يخطط النادي لطرح اتفاقيات تمتد من أربع إلى خمس سنوات حسب حالة كل موهبة، مع توضيح المسار الرياضي المتوقع له داخل الفريق.

وجاءت هذه التحركات بعد رحيل مارك جيلو في صيف 2024 مقابل 6 ملايين يورو، ثم انتقال درو فيرنانديز إلى باريس سان جيرمان مقابل نفس قيمة الشرط الجزائي الأساسي، بالإضافة إلى نحو مليوني يورو كتعويض إضافي تفاوض عليه برشلونة، بحسب التقرير.

وتوضح الحالتان المشكلة التي يحاول النادي معالجتها، وهي أن نجاح الأكاديمية في خلق المواهب لا يضمن استفادة الفريق الأول منها، إذا لم تكن عملية التطوير مدعومة بعقود تحمي حقوق النادي وتمنحه مساحة أكبر للتفاوض عندما تهتم أندية أخرى باللاعبين.

ومن المتوقع أن تشمل هذه السياسة مواهب مثل أورين جورين وجوردي بيسكوير، اللذين سيبلغان 18 عامًا في عام 2027، وفقًا للمعلومات المنشورة.

لكن رفع قيمة الشروط الجزائية وحده لن يكون كافيا لضمان بقاء اللاعبين؛ ويحتاج برشلونة أيضًا إلى منح المواهب فرصًا حقيقية مع الفريق الأول، وإقناعهم بأن طريق التطور داخل النادي أفضل من الرحيل المبكر، حيث تقلل الحماية التعاقدية من مخاطر الخسارة المالية، بينما يظل المشروع الرياضي العامل الأهم في الحفاظ على ثقة المواهب الشابة.

مساحات سبورت : برشلونة يتعلم من خسارة مواهبه.. استراتيجية جديدة لحماية كنوز «لا ماسيا»