التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : ماذا يحدث بين مورينيو وفينيسيوس؟ مشهد على الخط يفتح باب التساؤلات

مساحات سبورت : ماذا يحدث بين مورينيو وفينيسيوس؟ مشهد على الخط يفتح باب التساؤلات

هذه هي كرة القدم

في كرة القدم، تتغير العلاقات داخل الفريق أحياناً قبل أن يقال عنها أي شيء علناً، وتصبح لغة الجسد أوضح من التصريحات نفسها، وهذا يجبرنا على التوقف عند التحول في تعاملات جوزيه مورينيو مع فينيسيوس جونيور، بعد أن اختفت مشاهد الاستقبال والتصفيق التي كان يظهرها المدرب تجاه اللاعب البرازيلي عند استبداله، وصولاً إلى المباريات الأخيرة.

في البداية، حرص مورينيو على استقبال فينيسيوس أثناء استبداله، يصفق له ويطلب من الجماهير التحية، في إشارة واضحة إلى دعمه للاعب البرازيلي، حتى عندما لم يكن في أفضل حالاته، وتجلى ذلك بوضوح ضد إنتر ميلان في سبتمبر الماضي، عندما رافقه المدرب إلى مقاعد البدلاء وصفق له وسط صيحات الاستهجان من الجماهير.

لكن المشهد تغير لاحقا، إذ لم يعد مورينيو حريصا على الوقوف لتحية لاعبه أثناء التبديل، وحتى في مباراة روما عندما كان يقف على خط المرمى، لم ينتبه إلى فينيسيوس حيث خرج في الدقيقة 59، بعد أن قرر استبداله بأندريك عقب الهدف الثالث للفريق الإيطالي.

والأهم من ذلك، أن التبديل نفسه لم يمر بهدوء، حيث أظهر فينيسيوس عدم رضاه عن القرار، قبل أن يوضح لاحقا أنه غاضب لأنه كان يريد دائما مساعدة الفريق، فيما اعترف بأن التغييرات ساهمت في قلب النتيجة.

هذه المشاهد تفتح الباب أمام السؤال: لماذا أصبح مورينيو، الذي كان حريصا في السابق على إظهار دعمه لفينيسيوس أمام الجماهير، يتعامل الآن مع بديله بطريقة مختلفة، في وقت يحتاج فيه اللاعب إلى استعادة مستواه ومكانته داخل الفريق؟ فهل تغيرت العلاقة بين الطرفين فعلا؟ هل فقد البرتغالي الأمل في عودة نجمه؟ .

مساحات سبورت : ماذا يحدث بين مورينيو وفينيسيوس؟ مشهد على الخط يفتح باب التساؤلات