التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : بعد قضية نيغريرا … إعلامي كتالوني يهاجم ريال مدريد بلا رحمة

مساحات سبورت : بعد قضية نيغريرا … إعلامي كتالوني يهاجم ريال مدريد بلا رحمة

هذه هي كرة القدم

شن فيكتور لوزانو، الصحفي في قناة TV3، هجومًا حادًا على ريال مدريد بسبب حملته المستمرة ضد التحكيم في كرة القدم الإسبانية.

واتهم لوزانو النادي الملكي باستغلال قرارات الحكام، قائلا إن ذلك استمر خلال وبعد عصر قضية نيجريرا..

وذهب الصحفي الكتالوني إلى أبعد من ذلك، بعد أن وصف ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني فاز بها ريال مدريد بأنها نتيجة “السرقة”، مطالبا بفتح تحقيق في ما يفعله النادي.

التفاصيل:

هاجم فيكتور لوزانو، الصحفي في قناة TV3، نادي ريال مدريد بسبب انتقاداته المتكررة للتحكيم الإسباني، معبرًا عن رفضه لما وصفها بالحملة التي يشنها النادي ضد الحكام. وقال: “لا أفهم هذه الحملة التي يشنها ريال مدريد ضد الحكام، لأنهم دائما ما يتلقون محاباة من الحكام، وكانوا يساعدونهم دائما”.

وأضاف لوزانو أن ما يراه انحيازًا تحكيميًا لصالح ريال مدريد لم يتوقف، بحسب زعمه، مع انتهاء الفترة المتعلقة بقضية نيغريرا، بل استمر بعد ذلك أيضًا.

وصعد الصحافي الكتالوني من لهجته، متهماً ريال مدريد بالاستفادة من التحكيم في ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، مشيراً إلى أنها تحققت في عهدي جوزيه مورينيو وزين الدين زيدان، إضافة إلى الدوري الذي أقيم خلال جائحة كورونا.

كما تساءل لوزانو عن أسباب فتح المجلس الأعلى للرياضة تحقيقا مع خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، دون النظر من وجهة نظره إلى ما يفعله ريال مدريد.

وتشتد المواجهة بين الطرفين مع تطور ملف نيجريرا مؤسسيا، بعد أن أعلن ريال مدريد في أكتوبر 2026 أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تلقى وثائق وشكوى مقدمة من النادي تؤكد مطالبته بتسريع التحقيق الجاري.

في المقابل، أكد برشلونة أن الاتحاد لم يفتح تحقيقا جديدا، بل يواصل مراجعة ملف بدأ عام 2023، وأن استلام الوثائق لا يعني الحكم على صحتها أو إثبات الاتهامات.

وبحسب التصريحات الرسمية للناديين، فإن جوهر الخلاف يتجاوز التصريحات الإعلامية إلى كيفية تقييم الحقائق والأدلة أمام الجهات المختصة، وهو ما يجعل اتهامات فيكتور لوزانو ضد ريال مدريد جزءا من نقاش أوسع، وليس دليلا مستقلا على صحة ادعاءاته بشأن ألقاب الدوري.

مساحات سبورت : بعد قضية نيغريرا … إعلامي كتالوني يهاجم ريال مدريد بلا رحمة