مساحات سبورت : ذكريات أول كلاسيكو تطارد مورينيو قبل مواجهة برشلونة الليلة


هذه هي كرة القدم
ملخص
بدأ جوزيه مورينيو مشواره في الكلاسيكو مع ريال مدريد بهزيمة قاسية أمام برشلونة 5-0، في نوفمبر/تشرين الثاني 2010، بعدما فرض فريق بيب جوارديولا سيطرته الكاملة على المواجهة، في ليلة انتهت بطرد سيرجيو راموس وتركت جرحا في ذاكرة النادي الملكي.
التفاصيل
قبل ساعات من كلاسيكو جديد بين برشلونة وريال مدريد، تعود الأنظار إلى واحدة من أشهر المواجهات في تاريخ الغريمين، عندما مني مورينيو بأقسى هزيمة في أول ظهور له مع الفريق الملكي، بعد اصطدامه مع برشلونة في ذروة تألقه تحت قيادة غوارديولا.
جرت المباراة يوم 29 نوفمبر 2010 على ملعب كامب نو، في الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني، ودخلها ريال مدريد دون أي هزيمة في أول 12 جولة، ولم يخسر مورينيو أي مباراة رسمية مع فريقه الجديد منذ توليه المسؤولية في الصيف نفسه.
لكن برشلونة قلب التوقعات مبكرا، بعدما افتتح تشافي هيرنانديز التسجيل في الدقيقة العاشرة، قبل أن يضيف بيدرو رودريجيز الهدف الثاني بعدها بثماني دقائق، لينهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدفين دون رد، وسط عجز واضح لريال مدريد عن مجاراة سرعة التمرير والحركة الكتالونية.
وحاول مورينيو إنقاذ الموقف في بداية الشوط الثاني بإشراك لاسانا ديارا بدلا من مسعود أوزيل، لكن التغيير لم يمنع الانهيار، وسجل ديفيد فيا هدفين في الدقيقتين 55 و58 مستفيدا من تمريرة ليونيل ميسي، قبل أن يكمل جيفرين سواريز التسجيل في الوقت بدل الضائع.
وزادت نهاية المباراة من التوتر بطرد سيرخيو راموس الذي دخل في اشتباك مع لاعبي برشلونة، في مشهد عكس مدى الإحباط داخل صفوف ريال مدريد بعد تعرضه لهزيمة ثقيلة أمام منافسه التقليدي.
ولم تكن النتيجة مجرد فارق أهداف كبير؛ وعكست الفارق بين الفريقين تلك الليلة، إذ استحوذ برشلونة على الكرة بنسبة 66% مقابل 34% لريال مدريد، وفرض أسلوبه المعتمد على التمرير السريع والتحرك المستمر، فيما عانى الفريق الملكي من احتواء الهجمات الكتالونية.
واعترف مورينيو بعد المباراة بأحقية برشلونة في الفوز، وأقر بأن أداء فريقه كان سيئا أمام منافس ظهر بشكل استثنائي، دون أن يحاول التقليل من تفوق أصحاب الأرض.
واليوم تعود المواجهة بين الفريقين في ظروف مختلفة، لكن ذكرى الخماسي تظل علامة فارقة في سجل مورينيو مع ريال مدريد، وهذه المرة سيكون التحدي أمام المدرب البرتغالي هو كتابة نهاية مختلفة، بدلا من عيش إحدى لياليه الأكثر وحشية في الكلاسيكو.

