مساحات سبورت : كيف خطف مورينيو ومبابي أضواء الكلاسيكو من برشلونة؟


هذه هي كرة القدم
ملخص:
وأشاد أبيلاردو بالأسلوب الفني الذي اتبعه جوزيه مورينيو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو، معتبرا أن الفريق الملكي هو الأفضل. كما انتقد هشاشة دفاع منافسه.
وتفتح تصريحاته الباب أمام قراءة فنية لأحد أبرز تحديات برشلونة، وهو تحقيق التوازن بين الضغط الهجومي والتأمين الدفاعي، خاصة عند فقدان الكرة.
التفاصيل:
وأشاد أبيلاردو بالأسلوب الفني الذي اتبعه جوزيه مورينيو، بعد فوز ريال مدريد على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو، بالدوري الإسباني، معتبرا أن تفوق الفريق الملكي كان العامل الأبرز وراء ظهور الفريق الكتالوني بشكل أقل من المعتاد.
وقال أبيلاردو: “أسلوب مورينيو كان جيدا للغاية، ولم يظهر برشلونة بمستوى جيد لأن ريال مدريد كان الأفضل”.
وأضاف منتقدا الجانب الدفاعي للفريق الكتالوني: “دفاعيا، برشلونة هش للغاية”.
ووتسلط نتيجة الكلاسيكو الضوء على أحد التحديات التكتيكية التي تواجه برشلونة عند الاعتماد على الضغط المتقدم ورفع الخط الدفاعي، إذ تتطلب هذه الطريقة حركة جماعية منظمة لاستعادة الكرة بسرعة وإغلاق المساحات أمام الخصم.
عندما يتأخر الضغط أو يفقد الفريق تماسك خطوطه، قد يجد الخصم فرصة للتقدم نحو المرمى من خلال الهجمات السريعة.
ومن هذه الزاوية فإن المشكلة الدفاعية لا تتعلق بالمواجهات الفردية وحدها، بل أيضا بالتنسيق بين الخط الدفاعي ولاعبي الوسط، وقدرة الفريق على توفير التغطية اللازمة خلف الكرة.
ملاحظة أبيلاردو تثير تساؤلا مهما حول قدرة برشلونة على الجمع بين جرأته الهجومية والأمن الدفاعي. الضغط المتقدم يتطلب تضييق المساحات أمام اللاعب المستحوذ على الكرة، بحيث لا يكون لديه الوقت الكافي لإرسال التمريرات خلف المدافعين أو شن هجمات مرتدة خطيرة.
في المقابل، أظهر ريال مدريد قدرته على استغلال تفوقه في المواجهة، وحسم المباراة بهدفين سجلهما كيليان مبابي في الدقيقتين 41 و87، بعدما أدرك رافينيا التعادل لبرشلونة في الدقيقة 61.
وتظهر النتيجة أن الفاعلية في استغلال الفرص قد تكون حاسمة حتى عندما لا ينجح الفريق في السيطرة على كافة فترات المباراة.
وتتزامن هذه الخسارة مع انتهاء مسيرة برشلونة الخالية من الهزائم في الدوري الإسباني هذا الموسم، وقلص ريال مدريد الفارق معه إلى ثلاث نقاط، مما أشعل الصراع على صدارة المسابقة.

