التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : نجم ريال مدريد السابق يكشف نقطة ضعف فليك

مساحات سبورت : نجم ريال مدريد السابق يكشف نقطة ضعف فليك

هذه هي كرة القدم

ملخص

أعاد ألفارو بينيتو، لاعب ريال مدريد السابق والمحلل الحالي لراديو كادينا سير، تسليط الضوء من جديد على نقطة الضعف في أسلوب هانسي فليك مع برشلونة، وهي التقدم الكبير للخط الدفاعي والمساحات التي يتركها خلفه للمنافسين القادرين على استغلالها.

وبحسب صحيفة “سبورت” الإسبانية، أشاد بينيتو بالكرة الهجومية التي يقدمها الفريق الكتالوني، لكنه اعتبر أن المواجهة مع ريال مدريد في الكلاسيكو كشفت المخاطر التي يحملها هذا النهج على أصحاب الجودة العالية.

التفاصيل

وقال بينيتو إنه يقدر فليك كمدرب، لكنه يرى أن برشلونة قد يواجه صعوبات أمام الفرق القوية التي تنجح في تقديم مستواها المعهود، موضحا أن التقدم المبالغ فيه في الدفاع قد يضع الفريق في مواقف متكررة أمام مرماه.

وأضاف المحلل الإسباني أن الفرق الكبيرة تتمتع بالسرعة والجودة التي تتيح لها استغلال المساحات خلف الخط الخلفي، وهي المشكلة التي ظهرت خلال خسارة برشلونة أمام ريال مدريد 2-1 في الكلاسيكو. وبحسب تقييمه، سنحت للفريق الملكي أربع أو خمس فرص كان بإمكان لاعبيه التعامل معها بشكل أفضل في التمريرة النهائية والقرار الهجومي.

تكتسب هذه الملاحظة أهميتها من طبيعة الطريقة التي يعتمد عليها فليك. الضغط المتقدم يساعد برشلونة على استعادة الكرة سريعا وإبقاء الخصم تحت الضغط، لكنه في المقابل يرفع تكلفة فقدان الاستحواذ عندما ينجح الخصم في تجاوز خط الضغط الأول. في هذه الحالة تصبح المساحات خلف المدافعين فرصة للانتقال السريع نحو المرمى، خاصة أمام اللاعبين الذين يتمتعون بسرعة كيليان مبابي وقدرة جود بيلينجهام على التحرك واستغلال الثغرات.

ومع ذلك، لم يوجه بينيتو انتقاداته لفلسفة فليك الهجومية بأكملها. بل أشاد بقدرة برشلونة على تقديم كرة قدم ممتعة والتفوق على المنافسين الذين لا يملكون نفس الإمكانيات في استغلال المساحات. هذا التقييم يضع المشكلة في كيفية إدارة المخاطر أمام الفرق الكبرى، وليس في التقدم الهجومي نفسه. الفريق يحتاج إلى التوازن بين الضغط على حامل الكرة وتأمين المساحات التي قد تظهر خلف خط الدفاع.

في المقابل، أشاد بينيتو بالانضباط الجماعي الذي أظهره ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، مؤكدا أن جميع اللاعبين التزموا بالخطة الدفاعية ولم يخرجوا عن أدوارهم. ويرى أن هذا التنظيم أعطى الفريق القدرة على إرباك برشلونة واستعادة الكرة، قبل استغلال قدرات لاعبيه في الهجوم.

المقارنة بين الفريقين تكشف اختلافاً في طريقة تعاملهم مع المساحات. وبينما اعتمد برشلونة على الضغط والتقدم لفرض إيقاعه، استفاد ريال مدريد من الالتزام الدفاعي والقدرة على التحول إلى الهجوم. وهذا لا يعني أن أحد النهجين ينجح في كل الظروف، لكن مباراة الكلاسيكو أظهرت أن جودة التنفيذ والقدرة على استغلال أخطاء الخصم قد تكون حاسمة.

التحدي الذي يواجه فليك هو الحفاظ على الفاعلية الهجومية لبرشلونة، مع تقليل المخاطر الناتجة عن تقدم الخط الدفاعي، سواء من خلال تحسين التغطية خلف الضغط أو تنظيم المرتدات الدفاعية عند فقدان الكرة. المطلوب ليس التخلي عن هوية الفريق، بل إيجاد حلول تمنع المنافسين الأقوياء من تحويل المساحات إلى فرص خطيرة.

مساحات سبورت : نجم ريال مدريد السابق يكشف نقطة ضعف فليك