التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : من هنري إلى هالاند.. 9 نجوم أشعلوا الجدل حول الكرة الذهبية فى عصر ميسي

مساحات سبورت : من هنري إلى هالاند.. 9 نجوم أشعلوا الجدل حول الكرة الذهبية فى عصر ميسي

ورغم أن جائزة الكرة الذهبية أنشئت لتكريم أفضل لاعب في العالم كل عام، إلا أن تاريخها لم يخلو من لحظات أثارت الجدل، بعد أن شهدت بعض نسخها نتائج انقسمت الجماهير والنقاد بين من يرى أن الفائز يستحق التتويج، وبين من يرى أن لاعبا آخر كان أكثر استحقاقا للعرش.

9 نجوم أثاروا الجدل في سباق الكرة الذهبية بسبب ميسي

وبحسب تقرير نشرته شبكة Lente Desportiva العالمية، فإن الجدل حول الكرة الذهبية لم يرتبط باسم لاعب واحد، بل تكرر عبر أجيال مختلفة، مع نجوم قدموا مواسم استثنائية بأرقام وبطولات، لكنهم لم ينجحوا في الفوز بالجائزة.

وتتجدد هذه المناظرات كل عام تقريبًا، خاصة عندما تتداخل الأرقام القياسية الفردية مع ألقاب الفرق، أو عندما يكون هناك أكثر من مرشح لديه أسباب قوية للحصول على الكرة الذهبية.

ميسي.. صاحب الرقم القياسي للكرة الذهبية والأكثر إثارة للجدل

يتربع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي على رأس قائمة الفائزين بالكرة الذهبية الأكثر تتويجا في التاريخ برصيد 8 جوائز، متفوقا على منافسه التقليدي كريستيانو رونالدو الحائز على 5 جوائز الكرة الذهبية.

وفاز ميسي بالجائزة أعوام 2009، 2010، 2011، 2012، 2015، 2019، 2021 و2023، محققا رقما قياسيا يصعب الوصول إليه.

لكن بعض تتويجاته كانت محل جدل واسع، خاصة في أعوام 2010 و2019 و2021، عندما رأى قطاع من المتابعين أن لاعبين آخرين حظوا بمواسم أكثر جدارة.

تييري هنري…الموسم الاستثنائي لم يكن كافياً

ويعد الفرنسي تييري هنري من أبرز الأسماء المرتبطة بقصص الجدل الدائر حول الكرة الذهبية.

وفي عام 2003، قدم مهاجم أرسنال موسما استثنائيا، سجل خلاله 24 هدفا وصنع 25، كما قاد فريقه للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي.

ورغم مستواه الرائع، ذهبت الجائزة إلى التشيكي بافيل نيدفيد، ليظل موسم هنري أحد أبرز الأمثلة التي يستشهد بها منتقدو اختيارات الكرة الذهبية.

ليفاندوفسكي.. جائزة ألغيت ثم خسارة جديدة

تظل قصة البولندي روبرت ليفاندوفسكي واحدة من أكثر قصص الكرة الذهبية إثارة للجدل.

وفي عام 2020، قدم مهاجم بايرن ميونخ موسما استثنائيا، سجل خلاله 55 هدفا وقاد الفريق إلى ثلاثية تاريخية، لكن الجائزة ألغيت بسبب تداعيات جائحة كورونا.

وفي العام التالي، واصل ليفاندوفسكي تألقه وسجل 62 هدفًا، لكنه خسر الجائزة أمام ميسي.

وتزايد الجدل بعد أن تحدث ميسي نفسه عن أهلية ليفاندوفسكي للفوز بالجائزة في 2020، وهو ما جعل القضية واحدة من أكثر ملفات الكرة الذهبية التي تمت مناقشتها في السنوات الأخيرة.

فينيسيوس جونيور.. صدمة مدريد في 2024

وفي نسخة 2024، كان البرازيلي فينيسيوس جونيور أحد أبرز المرشحين بعد موسم مميز مع ريال مدريد، ساهم خلاله في تحقيق الفريق لعدد من الألقاب، وقدم مستويات حاسمة في المباريات الكبرى.

لكن الجائزة ذهبت إلى الإسباني رودري، في نتيجة أثارت موجة كبيرة من الجدل، خاصة داخل أوساط ريال مدريد، ووصل الأمر إلى مقاطعة النادي لحفل التتويج.

وأصبحت نسخة 2024 من أكثر نسخ الجائزة إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، بعد أن انقسمت الآراء بين التألق الفردي لفينيسيوس والتأثير الجماعي لرودري.

ريبيري.. بطل الثلاثية في بايرن الذي خسر أمام رونالدو

وكان فرانك ريبيري أحد أهم نجوم بايرن ميونخ في موسم 2013، عندما حقق الفريق الثلاثية التاريخية، وقدم الجناح الفرنسي مستويات متميزة جعلته أحد أبرز المرشحين لجائزة الكرة الذهبية.

لكن الجائزة ذهبت إلى كريستيانو رونالدو، في سباق أثار نقاشا واسعا حول أهمية الألقاب الجماعية مقارنة بالأرقام والأداء الفردي.

ظلت نسخة 2013 حاضرة في مناقشات الكرة الذهبية باعتبارها واحدة من أقرب المسابقات بين المرشحين.

ديكو… موسم بورتو التاريخي

وكان البرتغالي ديكو أحد أبرز نجوم بورتو خلال موسم 2003-2004، وساهم في قيادة الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة جوزيه مورينيو.

ورغم الأداء القوي والإنجاز الأوروبي الكبير، ذهبت الكرة الذهبية إلى الأوكراني أندريه شيفتشينكو، مما يجعل ديكو أحد الأسماء المرتبطة بفكرة وجود أكثر من مرشح يستحق الجائزة في نفس العام.

رونالدو.. خسارة 2018 أمام مودريتش

وفي عام 2018، كان كريستيانو رونالدو حاضرا بقوة في سباق الكرة الذهبية بعد موسم مميز مع ريال مدريد، فاز خلاله بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي مع الفريق الملكي.

لكن الجائزة ذهبت إلى الكرواتي لوكا مودريتش الذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم، محطما هيمنة ميسي ورونالدو على الجائزة.

على الرغم من تتويج مودريتش، بقي الجدل حول أرقام رونالدو الفردية وتأثيره الكبير على التهديف خلال العام.

هالاند: 52 هدفًا وهاتريك تاريخي

قدم النرويجي إيرلينج هالاند موسمًا رائعًا مع مانشستر سيتي عام 2023، سجل خلاله 52 هدفًا وساهم في قيادة الفريق لتحقيق الثلاثية التاريخية، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا.

إلا أن ميسي انتزع الجائزة بعد أن قاد منتخب الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022، في سباق جسد بوضوح الصراع بين قوة الإنجاز الفردي وعظمة الإنجاز مع المنتخب.

شنايدر… من بين الثلاثة رغم الثلاثية ووصيف كأس العالم

يعد الهولندي ويسلي شنايدر من أشهر الأسماء التي تم ذكرها عند الحديث عن جدل الكرة الذهبية.

وفي عام 2010، ساهم لاعب إنتر ميلان في قيادة فريقه لتحقيق الثلاثية، قبل أن يصل إلى نهائي كأس العالم مع منتخب هولندا.

ومع ذلك، لم يدخل شنايدر حتى في قائمة الثلاثة الأوائل، والتي ضمت ميسي وتشافي وإنييستا، مما يجعل نتيجته واحدة من أكثر نتائج التصويت إثارة للجدل.

فان دايك..فارق بسيط أمام ميسي

كان الهولندي فيرجيل فان دايك أحد أهم لاعبي ليفربول في موسم 2018-2019، وساهم بشكل كبير في فوز الفريق بدوري أبطال أوروبا.

ودخل المدافع الهولندي في منافسة مباشرة مع ميسي على الجائزة، لكنه خسر بفارق ضئيل للغاية، ليبقى سباق 2019 أحد أقرب سباقات الكرة الذهبية في السنوات الأخيرة.

الكرة الذهبية.. جائزة واحدة وآراء لا نهاية لها

وتكشف هذه الأسماء أن الجدل حول الكرة الذهبية ليس ظاهرة جديدة، بل هو جزء من تاريخ الجائزة نفسها.

وفي كل نسخة تظهر معادلة صعبة: هل التفوق في الأعداد الفردية؟ أم بالألقاب؟ أم بالتأثير على المباريات الكبيرة؟ أم بالإنجاز مع المنتخب؟

ولهذا السبب تظل الكرة الذهبية أكثر من مجرد جائزة. وهو في النهاية انعكاس لاختلاف وجهات النظر حول اللاعب الذي قدم أفضل عام كروي، وهو ما يجعل الإعلان عن الفائز بداية جديدة للجدل وليس نهايته.

موعد حفل الكرة الذهبية هو 2026

تقام النسخة الـ70 من جوائز الكرة الذهبية 2026 في تمام الساعة الحادية عشرة مساء اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 بتوقيت القاهرة، على مسرح بالاديوم بلندن، في تغيير ملفت للنظر عن التقليد المعتاد لإقامة الحفل في العاصمة الفرنسية باريس.

مساحات سبورت : من هنري إلى هالاند.. 9 نجوم أشعلوا الجدل حول الكرة الذهبية فى عصر ميسي