مساحات سبورت : فليك يجد حل غير متوقع لأزمة برشلونة


هذه هي كرة القدم
ملخص
- وحاول فليك فرينكي دي يونج في قلب الدفاع خلال المباراة أمام ألافيس.
- وظهر اللاعب الهولندي بشكل مطمئن في منصبه الجديد رغم ابتعاده عن هذا الدور لسنوات.
- تحويل دي يونج إلى مدافع قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة وتخفيف الاحتقان في خط الوسط.
- يعد مارك برنال وجافي من أبرز المستفيدين المحتملين من هذا التغيير.
التفاصيل
ولم تقتصر مكاسب برشلونة من الفوز الكبير على ألافيس 6-1 على النتيجة وحدها، إذ شهدت المباراة تجربة فنية لافتة من هانز فليك، بعدما استخدم فرينكي دي يونج في قلب الدفاع، في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الفريق في الخط الخلفي.
وجاءت هذه الخطوة نتيجة غياب عدة خيارات دفاعية أبرزها أندرياس كريستنسن وإيريك جارسيا وجولز كوندي، بالإضافة إلى استمرار غياب تشافي إسبارت بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكلاسيكو، ولم يكن أليخاندرو بالدي ضمن الخيارات الأساسية للمدرب خلال الموسم الحالي، وهو ما دفع فليك للبحث عن حلول بديلة.
وبحسب صحيفة “إل ناسيونال” فإن تجربة دي يونج في قلب الدفاع لم تكن جديدة تماما بالنسبة للاعب، إذ سبق له أن شغل هذا المركز خلال فترة وجوده مع أياكس أمستردام، وإن كان ذلك منذ سنوات.
وظهر الهولندي بشكل مطمئن أمام ألافيس، ونجح في التعامل مع المواقف التي تعرض لها. كما ساهم في بناء اللعب من الخلف بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة والتمرير تحت الضغط.
وتفتح هذه التجربة احتمالا يتجاوز مجرد سد الثغرة الدفاعية المؤقتة، خاصة وأن المنافسة في خط وسط برشلونة أصبحت قوية، مع تواجد بيدري ورودري ومارك بيرنال وخابي، فضلا عن عودة دي يونج نفسه إلى الحسابات بعد مشاكله البدنية.
إذا قرر فليك الاستفادة من اللاعب في الخط الخلفي بشكل متكرر، فقد يمنح ذلك بيرنال وخافي مساحة أكبر للحصول على دقائق اللعب، بدلاً من الاستمرار في مزاحمة الخيارات في خط الوسط، وقد يوفر أيضًا للفريق مدافعًا قادرًا على بدء الهجمات والمساعدة في الخروج المنظم للكرة.
لكن نجاح تجربة واحدة أمام ألافيس لا يكفي للحكم على إمكانية تحويل دي يونغ إلى قلب دفاع دائم، وسيحتاج فليك إلى اختبار اللاعب أمام منافسين أكثر قدرة على الضغط واستغلال المساحات، قبل اتخاذ قرار قد يؤثر على شكل خطي الدفاع وخط الوسط معاً.

