مساحات سبورت : حساب مزيف خدع ديكو وراشفورد.. وأجبر فليك على دخول إنستغرام


هذه هي كرة القدم
لم يكن هانسي فليك يبحث عن ملايين المتابعين عندما قرر الدخول إلى إنستغرام، بل كان يحاول استعادة السيطرة على هويته الرقمية بعد أن نجح شخص مجهول في انتحال شخصيته وبناء حساب بدا رسميا إلى درجة خداع الناس من داخل برشلونة.
وبحسب إذاعة كتالونيا RAC، فإن الحساب المزيف وصل إلى أكثر من مليون متابع، وقدم صاحبه نفسه على أنه مدرب برشلونة، حتى أن ديكو وماركوس راشفورد تابعوه معتقدين أنه الحساب الحقيقي، لكن الأمر تجاوز تقليد الاسم والصورة، بعد أن بدأ الحساب بنشر صور شخصية لفليك مع زوجته وبناته، مستغلا الصور التي كانت متاحة على المنصات العامة، بما في ذلك لقطات لزيارة عائلية إلى مدينة ملاهي تيبيدابو.
وأثار هذا التدخل في حياته الخاصة غضب المدرب الألماني المعروف بحرصه على إبعاد عائلته عن الأضواء، فطلب المساعدة من برشلونة لإغلاق الحساب وتحرك النادي في علاقاته، حتى اختفى الحساب المنتحل، قبل أن يتخذ فليك قراره بإنشاء حساب رسمي.
وكان فليك قد طرح الفكرة على النادي منذ يونيو الماضي، لكن الهدف لم يكن مجرد الظهور على منصة جديدة، بل منع تكرار الانتحال والحصول على مرجع رسمي لما ينشر باسمه.
وحتى طريقة إدارة الحساب تكشف طبيعة الخطوة؛ ويدار فريق فليك بتنسيق وثيق مع مسؤولي برشلونة، ولا ينشر محتوى بمعزل عن النادي، وظل نشاطه محدودا في البداية، بين صورة تمهيدية ومقطع يوثق انتصاراته الـ100 مع الفريق ورسالة تعزية.
لا يتعامل فليك مع إنستغرام كمساحة مفتوحة لحياته الشخصية؛ فهو يتابع 27 حسابًا فقط، أغلبها خاص بلاعبي برشلونة والحساب الرسمي للنادي، وهكذا تحولت المنصة بالنسبة له من مساحة لم يكن بحاجة إليها إلى وسيلة ضرورية لحماية اسمه وصورته من الاستغلال.

