مساحات سبورت : ريال مدريد لم يكسب الكلاسيكو بالخطة وحدها .. السر فيما حدث بعد التعادل


هذه هي كرة القدم
ويبدو أن تفوق ريال مدريد في الكلاسيكو لم يرتبط فقط بما فعله اللاعبون بالكرة، بل بطريقة تعاملهم مع ضغوط وتقلبات المباراة، وهي نقطة تعكس جانباً مهماً من عمل جوزيه مورينيو قبل المواجهة.
وتجلى ذلك في قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه بعد تعادل برشلونة، بدلاً من الانهيار أو الاندفاع للبحث عن هدف لاستعادة الصدارة، وهذه الصلابة لا تتعلق باللاعبين الأساسيين وحدهم؛ وحتى أندريه لونين، الذي لم يشارك ولو لدقيقة واحدة قبل الكلاسيكو هذا الموسم، وجد نفسه أمام أجواء مباراة استثنائية تتطلب تحضيراً ذهنياً مختلفاً.
فنيًا، بدأ مورينيو باستهداف نقطة مهمة في بناء هجوم برشلونة، وهي قدرة رودري وبيدري على التحكم في الإيقاع والخروج بالكرة تحت الضغط. ومن خلال تحركات بيلينجهام وبرناردو سيلفا، حاول ريال مدريد تضييق المساحات أمامهما وتعطيل التمريرات التي تتيح لبرشلونة التحرك بسلاسة من خط الوسط إلى الهجوم.
ولم يتوقف الأمر عند الضغط؛ كما نجح ريال مدريد في تمرير الكرة بشكل منظم، وتوفير خيارات تمرير متعددة، مع انتشار جيد يمنع برشلونة من استعادة الكرة بسهولة. نجاح الضغط لا يقاس فقط بما يفسده، بل بما يسمح للفريق بفعله بعد استعادة الاستحواذ.

