مساحات سبورت : مورينيو يضع فينيسيوس أمام الاختبار الأخير


هذه هي كرة القدم
ملخص
- مورينيو لم يعد يتعامل مع اسم فينيسيوس كضمان لبدء المشاركة.
- تألق يان ديوماندي في الجناح الأيسر يمنح المدرب البرتغالي بديلاً قوياً.
- وتمثل المواجهة مع فالنسيا المحطة الأخيرة في إيقاف النجم البرازيلي.
- وشدد مورينيو على أن مصلحة ريال مدريد مقدمة على أي اعتبارات فردية.
التفاصيل
وتتراجع الضمانات التي تمتع بها فينيسيوس جونيور داخل ريال مدريد، بعد أن أصبحت عودته إلى التشكيلة الأساسية مرتبطة بما يقدمه على أرض الملعب، في ظل تصاعد المنافسة من الإيفواري يان ديوماندي الذي استغل فرصته وقدم مستويات أقنعت جوزيه مورينيو.
وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي لا ينوي إعادة فينيسيوس إلى التشكيلة الأساسية لمجرد انتهاء إيقافه، إذ يفضل تقييم جاهزيته وأدائه قبل اتخاذ القرار، خاصة أن الفريق يملك حاليا خيارات هجومية تمنحه مرونة أكبر في الاختيار.
تصريحات مورينيو قبل مواجهة فالنسيا، السبت، أكدت هذا الاتجاه، بعد سؤاله عن وضع اللاعب البرازيلي. وأوضح أن التعامل معه سيتم عندما يعود إلى حالته الطبيعية ويكون متاحا للمشاركة، دون تقديم أي ضمانات فيما يتعلق بمركزه في التشكيلة.
وكان المدرب قد عبر عن أولوياته بوضوح قائلا: “بالنسبة لي أهم شيء هو الفريق، لم أرغب أبدا بمبادرة مني في الإضرار بالفريق لمصلحة لاعب”.
وتزداد المنافسة صعوبة بالنسبة لفينيسيوس مع ظهور ديوماندي الذي قدم أداء لافتا في الجبهة اليسرى وأظهر قدرته على خلق الخطورة، مما منح مورينيو بديلا قادرا على شغل المركز بدلا من الاعتماد على النجم البرازيلي تلقائيا.
الأمر لا يتعلق بقرار استبعاد مباراة واحدة، بل بتغيير معايير الاختيار داخل ريال مدريد. المشاركة أصبحت مرتبطة بالعطاء ومدى خدمة اللاعب للخطة الجماعية، وليس بالاسم أو الوضع السابق.
وهكذا يدخل فينيسيوس مرحلة حاسمة لاستعادة مركزه، بعد أن أصبح مطالباً بإقناع مورينيو من جديد، في الوقت الذي تتاح فيه الفرصة أمام ديوماندي لمواصلة تثبيت أقدامه في التشكيلة الأساسية.

