مساحات سبورت : أفضل مركز لفينيسيوس في تشكيلة ريال مدريد مورينيو


هذه هي كرة القدم
ملخص
- ويرى سانتي كانيزاريس أن فينيسيوس لا يتناسب مع أسلوب مورينيو الحالي إذا استمر في اللعب على الجناح دون التزام دفاعي.
- ويقترح الحارس الإسباني السابق تعيين البرازيلي في مركز رأس الحربة بدلا من كيليان مبابي.
- تألق بيلينجهام وأردا جولر وتراجع الاعتماد على نجم واحد يعكسان تطور الأداء الجماعي لريال مدريد.
- كانيزاريس يشيد بعمل مورينيو لكنه يحذر من فقدان التوازن الذي ظهر خلال غياب فينيسيوس.
التفاصيل
يرى سانتي كانيزاريس حارس مرمى ريال مدريد السابق، أن عودة فينيسيوس جونيور قد تجبر جوزيه مورينيو على إعادة التفكير في توزيع الأدوار الهجومية، بعد أن أصبح الانضباط والعمل الجماعي من أبرز سمات الفريق خلال المباريات الأخيرة.
وخلال تحليله لمباراة فالنسيا وريال مدريد عبر إذاعة كادينا كوبي، منح كانيزاريس الفضل الكبير للمدرب البرتغالي في تغيير شكل الفريق، مشيرا إلى أن لاعبي الملكي يبذلون الآن مجهودا دفاعيا أكبر، بعد أن افتقر الفريق إلى هذا الالتزام لفترة طويلة.
واقترح الحارس السابق حلا غير عادي للتعامل مع عودة فينيسيوس، وهو اللعب به في مركز المهاجم الصريح بدلا من مبابي، حتى لا يتحمل البرازيلي عبئا دفاعيا كبيرا، لكنه يرى أن اللعب على الجناح يتطلب دعم الفريق، ولا يمكن للاعب شغل هذا المركز دون المساهمة في المهام الدفاعية.
ويبدو أن هذه الفكرة صعبة التنفيذ في ظل الفارق التهديفي بين اللاعبين خلال الموسمين الماضيين، حيث كان مبابي هداف ريال مدريد، وفاز بالحذاء الذهبي في موسمه الأول، قبل أن يتصدر قوائم الهدافين في الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية في الموسم التالي، بحسب المصدر.
وفي سياق متصل، أشار المحلل الرياضي رامون دي مون إلى أن بيلينجهام وأردا جولر يقدمان مستويات عالية، فيما لا يعيش مبابي أفضل فتراته، مشددًا على أن القوة الجماعية للفريق يجب أن تظل الأولوية على حساب الأسماء الفردية.
وتكمن معضلة مورينيو في الحفاظ على هذا التوازن بعد عودة فينيسيوس، دون التضحية بفعالية مبابي أو التأثير في الأدوار التي ساعدت بقية اللاعبين على الظهور بشكل أفضل.

