التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : مزدوجو الجنسية.. كنز المواهب المفقودة في منتخب مصر لبناء هوية عصرية للمستقبل

مساحات سبورت : مزدوجو الجنسية.. كنز المواهب المفقودة في منتخب مصر لبناء هوية عصرية للمستقبل

وتتجه الأنظار داخل الكرة المصرية حاليا نحو مواصلة البحث عن المواهب الضائعة من اللاعبين مزدوجي الجنسية، في ظل الرغبة في اكتشاف المواهب المصرية التي تنشط في الملاعب الأوروبية والأمريكية، والعمل على إقناعهم بتمثيل المنتخبات الوطنية، بما يسهم في بناء جيل جديد قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير خلال السنوات المقبلة.

ويأتي التحرك نحو الاستفادة من هذه المواهب في إطار السعي لتطوير هوية المنتخب المصري، وتوسيع قاعدة الاختيارات للجهاز الفني بمختلف المراحل العمرية، من خلال متابعة اللاعبين من أصول مصرية وينشطون في أكاديميات وأندية خارج الدولة، مع تقييم قدراتهم الفنية ومدى قدرتهم على تقديم إضافة للفراعنة.

هيثم حسن يثير شهية اتحاد الكرة

شجع ظهور هيثم حسن، لاعب سلتيك الاسكتلندي المميز، مع منتخب مصر في نهائيات كأس العالم الأخيرة، مسؤولي الكرة المصرية على الاهتمام بملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، والتعامل مع هذا الملف بجدية أكبر، والاستفادة من المواهب المتوفرة خارج حدود الدوري المحلي، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين المنتخبات على استقطاب اللاعبين ذوي الأصول المشتركة.

وتتجه التحركات نحو تشكيل لجنة خاصة لمتابعة ملف مزدوجي الجنسية، تتولى مراقبة اللاعبين المرشحين لتمثيل مصر والتواصل معهم ومع أسرهم والعمل على إقناعهم باختيار المنتخبات، بالإضافة إلى تنسيق الإجراءات اللازمة لاستكمال ملفات انضمامهم وفقا للوائح المنظمة.

ولا يقتصر الاهتمام على الفريق الأول فحسب، بل يمتد إلى مختلف المراحل العمرية، في محاولة لبناء قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين الذين يمكن الاستفادة منهم على المدى الطويل، وإعطاء الجهاز الفني خيارات متنوعة والمساعدة في إعداد عناصر قادرة على تمثيل مصر في المسابقات القارية والدولية المقبلة.

ويبرز عدد من اللاعبين ضمن قائمة الأسماء التي يجري العمل على ملفهم، منهم يونس إبراهيم، وتيبوت جبريل، وأمير أبو العز، وألفين أيمن، وكريم أحمد، وسليم طلب، ومحمد الباي، وأمير حفظ الله، وعمر عبد المجيد، بالإضافة إلى مواهب أخرى تتابعها الملاعب الخارجية.

ويمثل ملف مزدوجي الجنسيات فرصة لكرة القدم المصرية للاستفادة من المواهب التي نشأت وتطورت في المدارس الكروية المختلفة، مع ضرورة دراسة كل حالة على حدة، والتأكد من ارتباط اللاعبين بمصر ورغبتهم في تمثيل منتخباتها الوطنية، بما يضمن بناء مشروع مستدام لا يعتمد على التنقلات المؤقتة.

ويظل نجاح هذه الخطوة مرتبطا بقدرة المسؤولين على التواصل مبكرا مع اللاعبين، وتقديم رؤية واضحة لمسار تطورهم داخل المنتخبات، بالإضافة إلى التنسيق بين الجهاز الفني ومسؤولي اكتشاف المواهب، لتتحول الأسماء المرشحة إلى عناصر مؤثرة تدعم مستقبل المنتخب المصري وتمنحه خيارات أوسع في المنافسات المقبلة.

مساحات سبورت : مزدوجو الجنسية.. كنز المواهب المفقودة في منتخب مصر لبناء هوية عصرية للمستقبل