مساحات سبورت : أول من سيدفع الثمن حال خسارة ريال مدريد للكلاسيكو


هذه هي كرة القدم
هناك مباريات لا تتوقف أهميتها عند النقاط الثلاث، بل تمتد إلى تحديد شكل الموسم بأكمله، وقد يكون الكلاسيكو المقبل إحدى هذه المواجهات لريال مدريد.
خسارة المباراة لن تعني نهاية سباق الدوري حسابيا، لكنها قد تضع الفريق في موقف صعب للغاية، وتجعل المنافسة على كأس الملك ودوري أبطال أوروبا هي الطريقة الأكثر واقعية لإنقاذ الموسم، خاصة مع فارق النقاط الست الحالي. ولذلك فإن دخول الكلاسيكو بعقلية المباراة العادية قد يكون خطأ لا يمكن التعويض عنه بسهولة.
وما يزيد الوضع صعوبة هو أن ريال مدريد سبق له أن لعب مباراة قوية أمام ريال بيتيس، لكنه لم يستغل أفضليته بالشكل المطلوب، بعد أن أهدر فينيسيوس ومبابي فرصا كان من الممكن أن تغير النتيجة، وهذه هي المشكلة التي يجب ألا تتكرر أمام برشلونة. الأداء الجيد لا يساوي قيمة كافية إذا لم يتحول إلى نتيجة، والاعتماد على الأسماء الكبيرة لا يضمن حسم المباريات عندما تتراجع الفعالية.
وهنا يأتي الاختبار لجوزيه مورينيو. عليه أن يختار التشكيلة حسب ما تحتاجه المباراة وليس حسب حالة اللاعبين أو الضغوط المحيطة باستبعاد نجم. إذا كان اللاعب الأقل شهرة يمنح الفريق توازناً أفضل أو قدرة أكبر على الضغط والدفاع، فيجب على المدرب أن يمتلك الشجاعة لمنحه الفرصة.
وفي النهاية قد لا يتحمل اللاعبون وحدهم تبعات السقوط. مورينيو هو من يتخذ القرارات الفنية، وسيكون أول من يُسأل عن اختياراته إذا خسر ريال مدريد المواجهة. لذلك يحتاج الفريق إلى قرارات صحيحة، لأن هامش الخطأ أصبح صغيراً بشكل واضح.

