التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : بعد تراجعه عن موقفه.. مورينيو يكتشف الدور الذي يعيد نجم ريال مدريد إلى التألق

مساحات سبورت : بعد تراجعه عن موقفه.. مورينيو يكتشف الدور الذي يعيد نجم ريال مدريد إلى التألق

هذه هي كرة القدم

ملخص

  • وتألق فالفيردي كبديل أمام أيك أثينا، حيث صنع 3 فرص وسجل هدفا من تسديدة قوية.
  • وقرر مورينيو الاستفادة منه مرة أخرى في مركز الظهير الأيمن.
  • أدى افتقار المدرب إلى الاقتناع الكامل بألكسندر أرنولد ودومفريز إلى تعزيز فرص الأوروغواياني.
  • ويستعد فالفيردي للعودة إلى هذا الدور ضد فالنسيا في الميستايا.

التفاصيل

أحيا فيديريكو فالفيردي الجانب الهجومي الذي افتقده ريال مدريد في الفترة الأخيرة، بعد أن قدم ظهورا مبهرا خلال الدقائق التي شارك بها أمام أيك أثينا، في دوري أبطال أوروبا، مما أعطى جوزيه مورينيو سببا إضافيا للتمسك بالخيار التكتيكي الذي كان يستبعده سابقا.

ولم يحتاج لاعب الوسط الأوروغوياني إلى وقت طويل ليترك بصمته، إذ صنع 3 فرص في أقل من نصف ساعة، وساهم في تفعيل الضغط على المنافس، قبل أن يختتم ظهوره بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، منحت الفريق الملكي هدفه الثالث في المباراة.

وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، فإن هذا الأداء أعاد إلى الأذهان الصورة التي ظهر بها فالفيردي في خط الوسط خلال فترات تألقه تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، لكن دوره المقبل لن يكون في قلب الملعب، إذ يتحرك مورينيو لإعادته إلى مركز الظهير الأيمن أمام فالنسيا.

وكان المدرب البرتغالي قد أشاد باحترافية اللاعب وتأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، رغم تأكيده في وقت سابق أنه لن يتم الاعتماد عليه في هذا المركز. لكن حساباته تغيرت بعد أن رأى تأثير تواجد فالفيردي على توازن الفريق وقدرته على منح زملائه مساحة أكبر للتحرك هجوميا.

كما أن مستوى ترينت ألكسندر-أرنولد ودنزل دومفريز لم يمنح مورينيو القناعة الكافية للاعتماد عليهما بشكل ثابت، رغم مساهمة الأخير بتمريرة حاسمة أمام أيك أثينا، مما عزز فرص فالفيردي في احتلال الجبهة اليمنى.

وظهرت مؤشرات نجاح التجربة خلال المباراة أمام إشبيلية، التي شهدت مشاركة الأوروغوياني أساسيا في هذا المركز، حيث سجل 6 استرجاعات للكرة، وفاز بـ5 تدخلات، إضافة إلى 3 تدخلات ناجحة وتشتيتين.

وتكتسب عودة فالفيردي لهذا الدور أهمية إضافية، بعد أن أبدى في وقت سابق تحفظه على اللعب كظهير خلال فترة تشابي ألونسو، لكن مورينيو نجح في إقناعه بقبول المهمة، مستغلا موقعه القيادي داخل الفريق ورغبته في وضع مصالح المجموعة أولا.

وبذلك يعود فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن أمام فالنسيا، في خطوة تعكس تراجع مورينيو عن مركزه السابق، بعد أن اكتشف أن توظيف اللاعب في هذا المركز قد يمنح ريال مدريد توازناً أكبر دون التخلي عن قدراته الهجومية.

مساحات سبورت : بعد تراجعه عن موقفه.. مورينيو يكتشف الدور الذي يعيد نجم ريال مدريد إلى التألق